الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

228

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

لك ؟ » قال : نعم ، فأوصله إلى هشام ، وقضى له جميع حوائجه . قال : فلما فرغ قال له الحاجب : جعلت فداك ، الدعاء الذي قلت لي ؟ قال له : « نعم قل في كل يوم إذا أصبحت وأمسيت : سبحان اللّه ، سبعين مرة ، وتستغفر عشر مرات ، وتسبح تسع مرات ، وتختم العاشرة بالاستغفار ، ثم تقول قول اللّه عزّ وجلّ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً » فقالها الحاجب فرزق ذرية طيبة كثيرة ، وكان بعد ذلك يصل أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السّلام . فقال سليمان : ففعلتها ، وقد تزوجت ابنة عم لي ، فأبطأ علي الولد منها ، فعلّمتها أهلي فرزقت ولدا ، وزعمت المرأة أنها متى تشاء أن تحمل حملت إذا قالتها وعلّمتها غير واحد من الهاشميّين ممن لم يكن يولد لهم ، فولد لهم ولد كثير والحمد للّه « 1 » . 2 - قال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ، قال : « لا تخافون لله عظمة » « 2 » . وقال قوله تعالى : وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً ، قال : على اختلاف الأهواء والإرادات والمشيئات » « 3 » . * س 5 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة نوح ( 71 ) : الآيات 15 إلى 22 ] أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ( 15 ) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً ( 16 ) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً ( 17 ) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً ( 18 ) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً ( 19 ) لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً ( 20 ) قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَساراً ( 21 ) وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً ( 22 )

--> ( 1 ) الكافي : ج 6 ، ص 8 ، ح 5 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 387 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 387 .